أخبارمال وأعمال

خرابيش إقتصاد – آوان الذهب، هل حان الآن، وماذا عن النفط؟ بواسطة

© Reuters.

Investing.com – يبدو أن المخاوف المتزايدة بشأن ارتفاع معدلات التضخم، والحديث عن قرار وشيك من الفيدرالي الأمريكي تزامنا مع تداول الدولار قرب أدنى مستوياته خلال شهر، قد عززا من بريق .

ومع استمرار شح الإمدادات العالمية في ظل الطلب القوي على الوقود في الولايات المتحدة وأماكن أخرى من العالم مع انتعاش الاقتصادات من الركود الناجم عن جائحة فيروس كورونا، انتعشت .

الذهب

هل يبدأ الذهب في اغتنام الفرصة، وتتحرر الأسعار، وسط اشتعال مخاوف التضخم، أم يظل الذهب حبيس ذات المستويات التي لا يبارحها خلال الأشهر الماضية.

ونجح الذهب في تجاوز مستويات الـ1800 دولار خلال تلك اللحظات ليصل إلى أعلى مستوياته خلال أكثر من 5 أسابيع.

وارتفع سعر التسليم الفوري لأوقية الذهب إلى مستويات 1802.2 دولار بزيادة بلغت نحو 0.35% بمكاسب تجاوزت الـ6 دولارات خلال تلك اللحظات من تعاملات السوم الإثنين.

وزاد سعر العقود الأجلة تسليم نوفمبر إلى مستويات 1800 دولار بزيادة بلغت نحو 3 دولارات، بينما ارتفعت العقود الآجلة تسليم ديسمبر بحوالي 4.4 دولار إلى مستويات 1800.7 دولار.

جاء ارتفاع الذهب وسط ترقب استجابة الاحتياطي الفيدرالي للضغوط التضخمية في الولايات المتحدة، ومع تداول الدولار قرب أدنى مستوى في شهر.

وصرح رئيس الاحتياطي الفيدرالي “جيروم باول”، الجمعة، بأن المركزي الأمريكي لا بد أن يبدأ خفض مشترياته من الأصول، إذ توقع في وقت سابق بأن يتم البدء في تنفيذ هذه الخطوة في منتصف نوفمبر.

عقبة

ومع ذلك لا تزال توقعات المسؤولين الأمريكين بشان التحكم في التضخم عقبة في طريق الذهب.

حيث يرى رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، بأن التضخم يمكن أن ينخفض ​​في عام 2022.

بينما قالت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين يوم الأحد إن الولايات المتحدة لا تفقد السيطرة على التضخم الذي قد يعود إلى طبيعته بحلول النصف الثاني من عام 2022.

الدولار

وفي المقابل نزل الدولار إلى أدنى مستوياته خلال شهر تقريبا، ليتراجع الرئيس مقابل سلة من العملات الرئيسية إلى مستويات قرب 93.5 نقطة.

وفي المقابل ارتفع العائد على لأجل 10 سنوات إلى مستويات 1.664 بزيادة 0.028، مقتربا من ذروة العام التي سجلها نهاية مارس الماضي.

النفط

وفي المقابل قفزت أسعار الفنط إلى ذروة 7 سنوات مرة اخرى، ليرتفع إلى أعلى مستوياته منذ سبتمبر 2014، وبلغ سعر البرميل خلال تلك اللحظات 84.76 دولار.

بينما يتداول عند أعلى مستوياته منذ أكتوبر 2014، صعودا إلى مستويات 85.76 دولار، إلا أنه تنازل عن جانبا من مكاسبه ليتداول قرب مستويات 85.23 دولار .

وخلال 52 أسبوع ارتفعت أسعار خام برنت القياسي بأكثر من 100% لتقفز من مستويات 39 دولار للبرميل إلى المستويات الحالية بمكاسب 46 دولار.

بينما ارتفع خام نايمكس الأرميكي بأكثر من 47 دولار ليقفز من مستويات قرب الـ37 دولار في 25 أكتوبر 2020 إلى المستويات الحالية.

وقال تيتسو إيموري الرئيس التنفيذي لإيموري فاند مانجمنت “مع الطلب القوي على الوقود في الولايات المتحدة وسط شح المعروض، ما زال توجه سوق النفط قويا إلى حد ما، مما دفع بعض المضاربين إلى التخلي عن مراكز البيع”.

وقال “توشيتاكا تازاوا” المحلل لدى شركة تداول السلع “Fujitomi” في أن النظرة الإيجابية للمستثمرين تواصل دعم أسعار النفط تزامنًا مع استمرار القيود على المعروض وفي الوقت الذي يتعافى فيه الطلب من تداعيات جائحة “كورونا”.

فيما توقع “جولدمان ساكس (NYSE:)” أن يظل الطلب قرب مستويات ما قبل جائحة “كورونا” هذا الشتاء، مشيرًا إلى أن عملية التحول من نحو النفط قد تضيف مليون برميل يوميًا إلى الطلب العالمي على الخام.

وتدعمت أسعار النفط بفعل المخاوف حيال النقص في الفحم والغاز بالصين والهند وأوروبا، مما دفع إلى التحول إلى الديزل وزيت الوقود لتوليد الطاقة.

 



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى