أخبارمال وأعمال

خرابيش إقتصاد – الليرة التركية تلملم جراحها بعد أنباء هامة بواسطة

© Reuters.

Investing.com – جاء وقع قرار الرئيس التركي على الليرة المتهالكة عنيف، لتسجل مستوى قياسي جديدة في التعاملات المبكرة من جلسة اليوم الإثنين.

إلا أنه ووفقا لوكالة لبلومبرج يبدو أن محاولا حثيثة يبذلها المسؤولين الأتراك تسعى لتفادي طرد سفراء الدول الغربية.

الليرة الآن

وخلال تلك اللحظات من كتابة التقرير، يبدو أن الليرة تلملم جراحها وتقلص خسائرها حيث بلغت مستويات 9.6935 ليرة / دولار بتراجع بلغت قيمته 0.1178، بينما تنخفض الآن بنسبة 1.23% مقابل ما يزيد عن 2.5 في التعاملات المبكرة.

وفي المقابل قلصت الليرة خسائرها مقابل التركي ،وسجل خلال تلك اللحظات 560.796 بارتفاع 1.32% مقابل الليرة، بينما ارتفع في التعامل المبكرة في حدود 2%

وتعرضت لضربة جديد وهبوط قياسي جديد وفقا للتوقعات بعد أزمة عنيفة أثارتها قرارات الرئيس رجب طيب أردوغان نهاية الأسبوع الماضي.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم السبت إنه أمر وزارة الخارجية بطرد سفير الولايات المتحدة وتسعة سفراء لدول غربية أخرى لدعوتهم للإفراج عن رجل الأعمال التركي عثمان كافالا.

ومن بين هؤلاء السفراء، سبعة يمثلون دول حليفة لتركيا في حلف شمال الأطلسي وسيؤدي طردهم، إن تم، إلى إشعال فتيل أكبر أزمة مع الغرب طوال 19 عاما من حكم أردوغان.

الأسوء

وسجلت الليرة التركية أدنى مستوياتها على الإطلاق بعد تسجيل مستويات 9.85 ليرة/ دولار، نزولا بنسبة 2.5%.

وبنهاية تعاملات يوم الجمعة 22 أكتوبر، أغلقت الليرة التركية عند مستوى قياسي متدني جديد، كان الأدنى على الإطلاق مقابل الدولار، عقب قرار خفض الفائدة بواقع 2%.

بينما تتجه الليرة التركية صوب تسجيل أسوء أداء شهر منذ سنوات مقابل الأمريكي، بعد تسجيل 13 تراجعا خلال تعاملات الشهر بينما تتبقى بضعة جلسات.

وتعد الليرة من بين أسوء عملات الأسواق الناشئة أداءا منذ بداية العام الجاري 2021، بخسائر تقترب من الـ30% منذ بداية العام.

ونزلت الليرة مقابل الدولار من مستويات 8.8505 ليرة/ دولار خلال تعاملات 30 سبتمبر إلى المستويات الحالية 9.8093 ليرة/ دولار، بخسائر تتجاوز 10% خلال أكتوبر.

لماذا يحدث؟

منذ 4 سنوات تم احتجاز عثمان كافالا (64 عاماً) وراء القضبان منذ عام 2017 من دون أن تتم إدانته.

ويواجه كافالا عدداً من التهم على خلفية احتجاجات جيزي عام 2013 ومحاولة الانقلاب عام 2016.

واعتبرت مجموعة أوراسيا أن أردوغان يواجه خطر جر الاقتصاد التركي إلى أزمة من صنع الرئيس.

بينما دعى الجزب الجمهوري المعارض أردوغان إلى حل المشكلات الاقتصادية للبلاد بدلا من طرد السفراء وافتعال مشكلة مع الغرب.

وقال مسؤولون بالحزب الجمهوري المعارض أن أردوغان يقود تركيا نحو جرف.

قرار خاطئ

ووصف مسؤول في وكالة التصنيف الائتماني فيتش الخفض الكبير المفاجئ لأسعار الفائدة في تركيا هذا الأسبوع بأنه “خطوة أخرى في الاتجاه الخاطئ” وإن الوكالة تراقب مدى الضرر الذي قد يلحقه هذا الإجراء بتمويل البنوك والشركات.

وقال إريك أريسبي، المدير البارز المعني بالشأن التركي في وكالة فيتش، لرويترز إن تخفيف الإجراءات النقدية كان خطوة سابقة لأوانها، ويبدو أنها جاءت بدافع سياسي دون أن تترك للبنك المركزي الهامش المطلوب لحماية الليرة المتعثرة.

وخفض البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي إلى 16 % من 18 % يوم الخميس على الرغم من أن التضخم وصل إلى ما يقرب من 20%، مما أطلق شرارة موجة من عمليات البيع السريعة لليرة التي انخفضت فيمتها إلى مستويات قياسية جديدة.

وقال أريسبي “بالنسبة لنا، ينصب التركيز الآن على معرفة إلى أي مدى يمكن أن تفضي هذه الخطوة في الاتجاه الخاطئ للسياسة (النقدية)، أو هذا التيسير النقدي السابق لأوانه، إلى تمويل خارجي مخفض للاقتصاد، خاصة بالنسبة للبنوك والشركات”.

خفض جديد

وقال بنك جيه بي مورجان يوم الخميس إنه يتوقع أن يخفض البنك المركزي التركي أسعار الفائدة 100 نقطة أساس أخرى في نوفمبر ورفع توقعاته للتضخم بشكل حاد.

وخفضت تركيا سعر الفائدة القياسي 200 نقطة أساس بشكل مفاجئ يوم الخميس الماضيعلى الرغم من التضخم المرتفع المستمر مما دفع الليرة التركية إلى مستوى قياسي منخفض جديد.

وقال ياركين سيبيشي من جيه.بي مورجان في مذكرة للعملاء “مثل هذا التيسير الأولي يشير إلى أن خفض التضخم بطريقة سريعة ليس من أولويات السياسة”.

وأضاف “نخشى ألا تؤدي هذه الخطوة إلا إلى تعزيز ضغوط الأسعار فقط وعدلنا توقعاتنا للتضخم إلى 19.9 في % لهذا العام وإلى 16.4 في % في 2022”.

بيانات سلبية

وكشفت بيانات من معهد الإحصاءات التركي يوم الخميس أن مؤشر ثقة المستهلكين انخفض 3.6% إلى 76.8 نقطة في أكتوبر،وهو أدنى مستوى منذ فبراير 2009 في ظل استمرار زيادة التضخم.

وهوت الثقة في العام الماضي بعد تضرر الاقتصاد من إجراءات مكافحة جائحة كوفيد-19.

ويعكس مؤشر ثقة أدنى من 100 نقطة توقعات متشائمة في حين تشير القراءة أعلى من 100 نقطة إلى التفاؤل.

وفي سبتمبر ارتفع مؤشر ثقة المستهلكين إلى 79.7 نقطة من 78.2 نقطة في الشهر السابق.

أظهرت بيانات، الأسبوع الماضي ارتفاع التضخم في تركيا أقل بقليل من المتوقع إلى 19.58% على أساس سنوي في سبتمبر، وهو أعلى مستوى منذ مارس 2019، مما يكبد العوائد الحقيقية المزيد من الخسائر بعد أن خفض البنك المركزي سعر الفائدة إلى 18%.

كان التضخم السنوي في تركيا قد ارتفع بالفعل لأكثر من سعر الفائدة الذي كان يبلغ 19.25% في أغسطس قبل الخفض، وكان قد بلغ 18.95% في يوليو والمستهدف الرسمي للتضخم هو 5%.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى