أخباردراما و فن

خرابيش الفن – الملخص- محمد حماقي في احتفاله بـ”يا فاتني”مع جمهوره: لا أستطيع تقديم ألبوم

في بث مباشر عبر حسابه بتطبيق Instagram، احتفل الفنان محمد حماقي بأصدار ألبومه الجديد “يا فاتني”، وشارك جمهوره الاحتفال بظهور عدد منهم معه عبر الفيديو.

ويستعرض موقع FilFan.com أبرز تصريحات محمد حماقي:

أشكر كل فريق العمل الذي تعب معي من أجل ظهور ألبومي الجديد “يا فاتني” بهذا الشكل المشرف.

– أحمد إبراهيم ليس فقط موزع محترف، بل ملحن شاطر، ساعدني أيضا كثيرا معنوياوفي اختيار أغاني الألبوم الجديد.

– شكر خاص لطارق مدكور أبي الروحي، تعب معي كثيرا، كنت أيقظه من النوم من أجل “ماستر” أغنية، فهو له فضل ودور كبير جدا فيما وصلت له منذ بدء مشواري الفني واكتشاف موهبتي.

– محمد الشاعر أيضا كان له دورا كبيرا في الألبوم، في كل مراحل الألبوم، من التصوير والفوتوغرافيا، واقتراح أفكارا جديدة، وفكرة تقديم الفيديوهات على YouTube، كلها “أنيماشن” وعنده معرفة وإدارك، فلديه فكر، ونصحني أن فكرة تقديم الفيديوهات المكتوب عليها كلمات الأغنية مع مجرد صورة لي أصبحت موضة قديمة، وكان هو المسئول عن الفكرة الجديدة وتنفيذها، وفي الأيام الأخيرة كنت أرهقه فعلا في إنهاء العمل في الموعد المحدد، كل الشكر له ولفريقه، والنتيجة أن هذه هي أول تجربة من في الوطن العربي من هذا النوع.

– أعمل حاليا على مشروع لأغنية باللهجة المغربية وأيضا السعودية.

– قريبا سأقدم أول عمل سينمائي لي.

– الأغاني السينجل دورها عندما يطيل الوقت بين طرح ألبوم وآخر، فكرة إصدار ألبوم كل سنة ليست ممكنة بالنسبة لي، فهذا سيؤثر على جودة ما أقدمه، أنا أحتاج لوقت وتفكير، الوقت ليس فقط للاستماع والاختيار بل لنسيان ما قدمته لتقديم عمل جديد، كما أن هذا سيؤثر على الألبوم السابق، فلن أجد الوقت الكافي للحفلات وتصوير كليب منه.

– سأحاول تسريع الأداء لتقصير المدة بين الألبومين، لكن كل عام أمر صعب، وممكن التغلب عن ذلم بطرح سينجل.

– لا توجد أغنية أحبها أكثر من الأخرى، أعاملهم كلهم معاملة أولادي، أنا أغني ما أحسه وأحبه، في الحفلات كل مرحلة ولها اغنية أحي تقديمها، وأصبح عندي أغاني كثيرة، ومطلوبة، وأشعر بسعادة عندما أغني “من البداية” و”ما بلاش” و”لو هتسيب” و”ظلموني”.

– ظلموني لما قالوا الالبوم دراما وهو مش دراما

– لا أفكر في تقديم عدد ألبومات كبير لكن أفكر في مصلحة المستمع، وأن أقدم له محتوى يليق به وهذا ما يجعلني أتاخر.

– أسعد عندما يشعر الجمهور بمحاولاتي في التغيير فمثلا بوستر “كل يوم من دا” و”يا فاتني”، حاولت الخروج من إطار الصور الجمالية بأفكار مختلفة وتمرد على فكرة البوستر الكليشيه، وأحاول تقديم تجربة مختلفة ليس فقط في المزيكا، ونفس الموضوع في الفيديو.

– أنا مغني محترف ولكن ملحن هاوي، لا أمتلك الاحترافية في التلحين وقتما أشاء، يعني مثلا في “مش قادر أنسى” كانت مزيكا عند تميم، وانا عنده في نفس اللحظة لحنت السينيوه كله، وبعدها قلت له: “انسى بقى اللي انا قولته دا وهشوف نعمله مع مين”، لكن كنت حسيت لحني، وبعدها قابلت أحمد صلاح حسني، وأسمعته الجملة التي لحنتها وقلت له “لسه مجتش” وطلب مني نكملها وتفاعلنا معها ولحن هو الجملة الأولى.

– “يا ناسيني” و”ماتعودناش” و”لو هتسيب” انتهيت منهم قبل الكورونا أثناء تصوير “ذا فويس”.

– سأظل متمسك بفكرة الألبوم لأنه يتيح لي فرصة فنية أكثر، يعني مثلا أغنية “أنا سرها” لا يمكن طرحها سينجل فهي لا تمتلك مواصفات الأغنية التجارية، لكن في الألبوم تمكنت من ذلك، ففي الألبوم يمكنني تقديم أغاني تجارية وأغاني فنية لها ثقل فني مهمة جدا لي وللجمهور

– سنطرح الألبوم كاملا على CD بعدد محدود بعد طرح آخر أعنية في الخميس 28 أكتوبر، وهي لمحبي امتلاك الشيء فالآن الرائج هو الاستخدام الالكتروني.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى