أخبار

خرابيش نيوز- أدوية يجب تناولها بحذر خلال فصل الخريف: «سيفترياكسون» أخطرها – أي خدمة

مع اقتراب موسم الشتاء، وتقلبات الطقس واضطراب حالة الجو، تنتشر الإصابة بالبرد والانفلونزا بين الكثيرين، التي تسبب أعراضا مؤلمة ما بين رشح وانسداد الأنف، وكحة وأوجاع الجسم والعظام، وهذا يجعل الكثيرين يلجأون إلى الصيدلي الذي يصف بعض الأدوية التي تعالج الأعراض الظاهرة لكنها تؤثر سلبًا على المريض، خاصة إذا كان يعاني من مشاكل مزمنة مثل السكر أو الضغط.

وفي هذا الصدد، يستعرض موقع جريدة «الوطن» في إطار الخدمات الإخبارية التي يقدمها للمتابعين والجمهور طوال اليوم في مجال الحياة العامة والصحة، نستعرض أبرز الأدوية التي يجب تناولها بحذر خلال فصل الخريف، لعلاج نزلات البرد والحساسية، التي تسبب مضاعفات خطيرة على المدي البعيد، وذلك وفقًا للدكتور أحمد الجويلي دكتور صيدلي ومدرب مهارات الـ OTC، في التقرير التالي..

أدوية الخافض للحرارة

تعتبر الأدوية المخفضة للحرارة، والتي تؤخذ في حالة ارتفاع حرارة الجسم أو الحمي، لكن بحسب «الجويلي» فأن الحصول على جرعة أكبر من 4 جرامات يمكن أن تؤدى لمشاكل في الكبد.

مضادات الحساسية

وخاصة مضادات الحساسية من الجيل الأول، وهي من الأدوية الشائعة لعلاج الزكام والرشح والتهاب الجيوب الأنفية؛ لأنها تسبب النعاس وجفاف الفم، ويمكن أن تؤدي للاضطراب الرؤية لدى الأصحاء، ومشاكل صحية خطيرة لمرضى الجلوكوما «المياه الزرقاء على العين» ومرضى تضخم البروستاتا.

مضادات الاحتقان

من أشهر مضادات والاحتقان الموجودة في الصيدليات هي المادة الفعالية سودوإفيدرين، وهي تتواجد في معظم أدوية البرد، وهذه الأدوية لا ينصح مرضى الضغط المرتفع من تناولها، لأنها تؤدي إلى ارتفاع الضغط، كما أنها تسبب الأرق، لذلك إذا كان هناك حاجة لتناولها فيجب تجنب تناولها قبل النوم مباشرة.

فيتامين سي

ينصح الكثيرون الأشخاص بتناول فيتامين سي «من مصدر دوائي»، وذلك من أجل رفع كفاءة المناعة؛ لكن الإفراط في تعاطي هذا المكمل يسبب زيادة حموضة البول، وتراكم أملاح الأوكسالات في الكلى؛ مما يؤدي لتكون الحصوات الكلوية.

المضادات الحيوية

المضادات الحيوية من أكثر الأخطاء شيوعًا خلال علاج نزلات البرد والأنفلونزا، لأنها تعمل على القضاء على البكتريا والفطريات، لكن نزلات البرد والانفلونزا تسببها فيروسات وبالتالي هي غير مجدية تمامًا آيا كان نوعها.

كما أنها تناولها دون الحاجة يؤدي إلى آثار جانبية كثيرة منها الحساسية من الضوء «خاصة عند تناول التيتراسيكلينات»، أو الإسهال المفاجئ «خاصة عند تناول الأموكسيسللين عند تناوله بالفم وباقي عائلته من البنيسلللينات».

بجانب إمكانية الإصابة بالحساسية بكل درجاتها، وأخطرها وأشهرها حاليا، هي الحساسية المرتبطة بحقن سيفترياكسون، وهو عبارة عن مضاد حيوي شهير يؤخذ في حالات الإصابة بالالتهاب الرئوي الشديد، ويفضله البعض بسبب احتوائه على مكملات غذائية مكونة من مستخلصات بعض الأعشاب، وقد تسبب إعطاء هذا الدواء دون وصفة طبية في وفاة طفلة منذ فترة قصيرة.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى